المصطفى صوليح

 

 

 

     
 

بطاقة تعريف

* كاتب ، باحث ، و مؤطر ، في مجال التربية على حقوق الإنسان و المواطنة . من كوادر اللجنة العربية لحقوق الإنسان . صدر له ، عن أوراب و اللجنة العربية لحقوق الإنسان و الأهالي ، كتاب تحت عنوان : " نقد التجربة المغربية في طي ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان " 2005 .

elmostafa.soulaih@menara.ma

رغم مرور 58 سنة على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان القضاء في المغرب ما يزال خصما و حكما في نفس الآن ضد مناهضي الفساد

فلت من العقاب ؟ أجل ، لكنه مات مجرما  

من سلسلة براعم

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 

إلى من يهمه الأمر

لأن من يهمه أمر هذا الجرس هو متعدد و متنوع إذ أن الأمر يهم أجهزة مباشرة و أخرى غير مباشرة ، فإني حين أسمي الأجهزة الأولى أقصد بالدرجة

 

لماذا يصمت مثقفونا  

في إحدى الـ " مدارات " التي وقعها ذات خميس تحت عنوان " الحصارات " كتب أدونيس ، بخصوص العدوان على العراق ، قائلا : " تبقى المسألة المحيرة العصية الأشد غرابة و الأعمق سخرية و مأساوية في آن واحد : حرب تدور على أرض العرب ، بأموال العرب ، بدعوى تحرير العرب ، في غياب شبه كامل لنظام العرب

بصدد مكافحة الإرهاب ؛ مقتطفات من بيان غير ملزم بالتوقيع لقرائه 

انطلاقا من مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، و تأسيسا على قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وخاصة منها تلك التي تمنع، من جهة، الدول من التدخل في الشؤون الداخلية للدول ومن استعمال القوة أو التهديد بها ضد الدول الأخرى، وتعتبر الحرب العدوانية من أخطر الجرائم ضد السلام وأمن العالم بأسره،

قانا الحسناء ، ما قتلوك و إنما خلدوك

مدينة قانا الحالية ، في جنوب لبنان ، هي مدينة قانا الجليل الإنجيلية . و يروي التاريخ أن موقعها قد شهد وقوع أولى معجزات السيد المسيح : تحويل الماء إلى خمر وشفاء ابن قائد المائة.       و يحكي التاريخ أيضا أنه في قانا هاته » أظهر السيد المسيح  مجده فآمن به تلاميذه. ونزل بعد ذلك إلى كفر ناحوم هو

تملكون البلاد ؟ فما الداعي لإخضاع الرقاب ؟ 

و أنا أتأمل حالنا ، حال أوطاننا الممتدة عبر شمال إفريقيا و الشرق الأوسط ،،،، لأشد ما يحز في قلبي أن ملوكنا ورؤساء جمهورياتنا الوراثية و سلاطيننا وأمراءنا و شيوخنا ، بله مجموع قادتنا ، خارج إرادتنا، من مختلف المناصب والرتب والنحل ، من الخليج إلى المحيط ، لا يكفيهم أنهم يملكون كل البلاد

قراءة في الأدبيات الحقوقية لمناهضة التعذيب

أشكركم ، أصدقائي الأطباء في مركز استقبال و توجيه  ضحايا التعذيب في المغرب ، على دعوتكم لي للمساهمة في ندوتكم هذه بالمداخلة التالية التي اقترحتم علي أن تكون تحت عنوان : " قراءة في الأدبيات الحقوقية لمناهضة التعذيب " ؛  

نحو ميثاق وطني للتلامذة ضد العنف في المدرسة

متعددة هي  المشاريع النبيلة التي عرفها و يعرفها بلدنا . منها ، بالإضافة إلى مادة الشأن المحلي في التعليم الثانوي التأهيلي قبل الإصلاح الجديد ، المشروع الحكومي للتربية المدرسية على حقوق الإنسان من خلال خمسة مواد تدريسية ، و مشروع التربية على المواطنة من خلال حصة مدرسية أسبوعية ضمن مادة الاجتماعيات .

حق الأسرة في التعليم و في اختياره إشكالية الاختيار و الإلزام من منظور القانون الدولي لحقوق الإنسان 

أشكركم ، و أستسمحكم في أن أتناول هذا الموضوع الإشكالي من خلال المفاصل التساؤلية التالية : ـ ما حقوق الأسرة المنصوص عليها في صكوك القانون الدولي و ما آليات حماية هذه الحقوق  و ما النقط الخلافية فيها ؟ ـ ما موقع الحق في التعليم ضمن هذه الحقوق و آلياتها و تلك النقط ؟ ـ هل الأمر يتعلق باختيار

المغرب : عام آخر من هدر الحق في حرية التعبير و تدفق المعلومات

في يوم 18 نونبر 2005 ، حيث كنت ضيفا على " تلفزيون العالم " ببيروت ، أحسست بنوع من الاعتزاز   و الفخر لكن المشوب بقلق غير عادي حين كنت أجيب على أسئلة السيد توفيق شومان من خلال برنامجه " تحت الرماد " المذاع بشكل مباشر على الساعة 20 بتوقيت غرينويتش من كل يوم جمعة .

مداخلة المصطفى صوليح : المصالحة ، أي مفهوم لأية أغراض ؟ و بواسطة أية آليات ؟

المصالحة ليست مجرد تعبير عن مرحلة ، و إنما هي مشروع طويل الأمد . كيف ذلك ؟

أ – تفاديا لتبعات الادعاء هنا في المغرب بأننا السباقون لكل شيء ، إن سؤال " المصالحة " ، هو سؤال لسنا البلد الوحيد الذي يطرحه. فبالإضافة إلى دول من

لنرفع الرؤوس بعقولها بدل إعلاء السيوف من عقالها

خلال الأسبوع الفائت نشرت جريدة " الأحداث المغربية " على الملإ خبرا مفاده أن السيد سعيد الكحل ، و هو باحث دأب عبر صفحات هذه الجريدة ، خصوصا ، و جرائد أخرى ، على مقارعة منهاج الشيخ عبد السلام ياسين و توجهات جماعته " العدل و الإحسان " ، قد توصل برسالة سب و وعيد

هيئة الإنصاف و المصالحة.... تتملص من مسؤوليتها في إثبات هوية رفات ضحايا الانتهاكات الجسيمة في المغرب.

يبدو أن ما كان متوقعا قد بدأ يتوضح بالملموس حتى بالنسبة للذين سبق لهم أن أساؤو التقدير إزاء غيرهم ممن ظلوا و مافتئوا يطالبون بإحداث لجنة وطنية مستقلة للحقيقة و المساءلة ، بدل الهيئة الحالية التي انبثقت ، كلجنة وظيفية ، عن توصية لمؤسسة " وطنية " هي المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي يفتقد هو بدوره لصفة

مشروع بطاقة التعريف الإلكترونية بين فساد صفقة إنتاجها و القلق من مسار استخدام بياناتها 

إجراءان ممتازان ، ضمن سلسلة أخرى من الإجراءات ، و عد بهما السيد الوزير الأول إدريس جطو ممثلي الأمة المغربية في آخر تصريح حكومي له . تمثل الأول في مراجعة النصوص القانونية المتعلقة بالصفقات العمومية لتعزيز شروط الشفافية و منح هذه الصفقات و تنفيذها .

في باب " توافق الآراء " حول الشأن العام المغربي نحو رؤية تفعيلية للمفهوم  

كما هو حال فرنسا ، و إلى حدود منتصف السبعينيات ، و دون حاجة إلى إبداء الدهشة ، فإن مفهوم " توافق الآراء " ، كمقابل من جهة ، للعبارة اللاتينية consensus  المتميزة في مرجعيتها اللاهوتية ، الواصفة خلال القرن السادس عشر لمختلف مشاريع التسويات و الاتفاقات بين الفرقاء

المواطنة السيادة، وحقوق المشاركة المتساوية

بالإضافة إلى الجنسية والانتماء، تعني المواطنة إمكانية تدخل المواطن في اقتراح وصياغة القرار،  وفي تدبير وتسيير كل من الشأنين المحلي والعام، كما في تقاسم السلطة وتداولها والرقابة عليها، وذلك بمساواة في الحقوق و المسؤوليات مع المواطنين الآخرين.

بصدد طبيعة المرحلة التي يعيشها المغرب ( في دولة القانون ، و الانتقال الديمقراطي ، و تداول السلطة

كما هو الحال بالنسبة لمفاهيم متعددة أخرى مثل مفهوم " العدالة الانتقالية " ، حيث لم يثبت أبدا وجود أية وثيقة أممية أو دولية إقليمية تقول به أو تنص عليه ، لا يتوقف أفراد نخبتنا السياسيون منهم خصوصا عن التحدث و 

عشرية الأمم المتحدة للتربية على حقوق الإنسان...( حصيلة المنجزات المغربية وآفاقها ، نموذجا).. مداخلة

منذ البداية علي أن أشد على أيدي الأعزاء في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على نباهتهم . أقول ذلك ليس لأنهم يجمعوننا على مدى ثلاثة أيام متوالية من أجل تقييم حصيلة عشريتنا للتربية على حقوق الإنسان ، فهذا أمر سبق أن أنجزته ، بحلول

 

دراسات

مواطنون أم رعايا ؟... سياق و تعريفات..

مصوغة تكوينية ، من ثلاثة مجزوءات قصصية ، في مجال التربية على الحرية و المساواة....

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 

 

أتصل بنا

الصفحة الرئيسية