french

English

 

دليل المواقع

برامج وأنشطة

أخبار

الأرشيف

طلب مساعدة

عن اللجنة

الصفحة الرئيسية

Arab Commission for Human Rights
5, rue Gambetta
92240-Malakoff- France
Tel 0033140921588 Fax 0033146541913

e. mail achr@noos.fr

International NGO in special Consultative Status with the Economic and Social Council of the United Nations


الدكتورة فيوليت داغر: تشريح بإمتياز لإشكالية الهجرة وتحدياتها !!

2007-10-25

 

  

قراءة: أنور مالك - فرنسا

صدر حديثا كتاب للدكتورة فيوليت داغر وهي عالمة نفسانية وناشطة في حقوق الإنسان تترأس اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومقرها باريس، وتحت رقم 24 من سلسلة "براعم" التي تصدرها اللجنة ويشرف عليها الدكتور هيثم مناع والدكتور منصف المرزوقي، وبالتعاون مع المؤسسة العربية الأوروبية للنشر (أوراب) الكائنة بالعاصمة الفرنسية، بمعية الأهالي للنشر والتوزيع السورية، تحت عنوان مثير: (الهجرة إشكاليات وتحديات "فرنسا أنموذجا") ومن خلال أكثر من 270 صفحة ذات الحجم العادي، قامت الدكتورة فيوليت بتشريح سياسي واقتصادي واجتماعي وفكري ونفساني لإشكالية الهجرة التي عادت للواجهة الفرنسية من جديد، خاصة منذ وصول نيكولا ساركوزي لسدة قصر الإليزيه، وصارت أولى أولويات حكومتة الحالية وبرنامجه الانتخابي والرئاسي...

   قسمت الكتاب لستة فصول وملاحق، وبينها أبحرت الكاتبة في الإشكالية إبحارا أكاديميا وتنظيريا وعلميا، حيث استطاعت أن تضع الدواء حيث مكمن الداء، ولملمت المفاهيم والمعطيات والواقع في اطر أعطت الهجرة بعدها الحقيقي ومعانيها الشمولية والواضحة وأبعادها السياسية والاجتماعية خاصة على المستوى الأوروبي، انطلاقا من بحث معمق في أصول القضية وواقعها عند تجربتها الخاصة وتجارب الآخرين...

     بعد إهداء جميل ورقراق جمعت فيه بين مشاعرها الشخصية الأسرية وبين أفكارها الإنسانية، وبين الأدبي والسياسي، وبين النصيحة والتوجيه، جاءت المقدمة وقد أعطت فيها انطباعا مبدئيا لإشكالية الهجرة، به استطاعت تهيئة نفسية القارئ للتلذذ بمنعطفات مختلفة في كتابها، وقد بدأت الكاتبة بالغوص في أعماق ذاكرتها من رحلة العودة لها حيث شاركت حينها في برنامج تلفزيوني حول موضوع الهجرة بلندن، بل أبعد من ذلك جالت بها الخواطر نحو ماضي عمره 30 عاما، لما دفعتها حرب لبنان بأن تقذف بنفسها إلى باخرة تجارية محملة بالبضائع متجهة إلى قبرص، وكأنها أرادت أن تعطي انطباعا بان دراستها ومؤلفها لم يأت من بحث في أعماق الكتب والتصريحات وتجارب الآخرين ووسائل الإعلام، بل ينطلق من جانب آخر أهم بكثير وهو أنها عاشت الأمر بنفسها ومرت بتجربتها على كل المحطات والإشكاليات...

 

     في الفصل الأول الذي اختارت له عنوان (في الهجرة إلى أوروبا)، وكانت أبيات الشاعر الياس طعمة من مقبلات الفصل، وهو ما فعلته مع كل الفصول حيث تختار أبيات لشعراء فيها الكثير من الدلالات والمعاني التي تختلج بقلب الكاتبة وهي تعيش مخاضها مع كل باب تطرقه... في هذا الفصل تحدثت بإسهاب عن ظاهرة الهجرة وبنكهة التاريخ ولغة الأرقام فصلت في ألوان الظاهرة التي فرضت نفسها وصارت حقيقة لا يمكن تجاوزها، لتعطي رأيها في مسألة المد والجزر الذي تعرفه الهجرة من خلال تعداد المهاجرين، وخاصة خلال العقدين الأخيرين للألفية الثانية، لتعود بعدها بخطوات إلى الوراء لتستجلي حجب الماضي وتتابع سفر الجذور في تربة الأيام الغابرة، فيصل بها المطاف إلى الوضع اليوم مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، وما حملته من تقييد لليد العاملة الأجنبية من جراء التشريعات والاتفاقيات المختلفة التي يهدف من خلالها التضييق على طالبي الهجرة والمهاجرين، بعدها تعطي الكاتبة رؤية للتحولات الاجتماعية في أوروبا بعد نهاية الحرب الباردة التي كانت لها انعكاسات كبرى، رافقتها ظواهر أخرى تأصلت مع العولمة، لتعود إلى حركة الهجرات بداية بالسنوات العشر التي تلت الحرب العالمية الثانية، وخاصة أن تفكك الإمبراطوريات ساهم في وجود اقليات واتينات وقوميات متعددة في أوروبا، بينها طبعا من تعرض للتطهير العرقي، ولم تغفل الكاتبة في إعطاء صور عنها، ليصل بها الحديث المتشعب الذي إستطاعت أن تحيط به، إلى مسألة إدماج المهاجرين التي باتت اليوم الشغل الشاغل لغالبية دول أوروبا، ثم واصلت الحديث عن اللاجئين وقضية اللجوء التي أصبحت شائكة فعلا وممارسة، وهي تراها عويصة للحل في ظل توسعها، وطبعا هنا تعرضت لحقوق المهاجرين والانتهاك الصارخ لحقوقهم والاستغلال الفظيع لهم وسوء المعاملة التي يتعرضون لها، فضلا عن العمل في أوضاع غير صحية، لتسوق الهاجس الآخر الذي يؤرق الجميع والمتمثل في (الهجرة السرية) حيث تحدثت فيها وعن قوارب الموت التي تعصف بالشباب، وفصلت في أسبابها وقدمت إحصائيات عنها من خلال تقارير دولية مختلفة، وهنا أجابت عن سؤال طرحته كعنوان فرعي بارز: لماذا يفرون من بلدانهم؟ والذي أرجعته من خلال إجابته للأوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة والأمنية المتردية، والانتهاكات الخطيرة والكبيرة لحقوق الإنسان، أيضا تحدثت عن مكافحة الهجرة السرية والتي تسلحت لها المجموعة الأوروبية بعتاد قانوني وتنظيمي ضخم وصار يكلفها إمكانيات مادية هائلة، ولم تنس الحديث حول الشراكة الأورومتوسطية، وتقدم المقترح الجديد لهذا التعاون الذي اعتبره ساركوزي من سياسته الخارجية...

 

  الفصل الثاني جاء تحت عنوان: (فرنسا بلد هجرات)، وبعد أبيات كعادتها وهذه المرة للشاعر الياس فرحات، افتتحت الفصل بتعريفات تعرضت فيها لحركة الهجرة لفرنسا وما رافقتها من ظواهر وما طبعها من سمات، لتعود بلمحة تاريخية إلى ماضي فرنسا الغابر وكيفية تشكل هذا البلد، الذي كان سكانه الأوائل مهاجرين قدموا من القارة الإفريقية، فبعد الثورة الصناعية تحدثت عن النصف الأول للقرن العشرين، حيث سجلت الكاتبة فيه تراجعا في حركة توافد الهجرات بفعل الأزمة الاقتصادية، بعد الحربين العالميتين عاد قسم من الأجانب لبلدانهم، وكانت الحاجة ماسة لليد العاملة الأجنبية على عكس ماهي عليه الآن، لتعرج على قرار إغلاق الحدود الذي اتخذته فرنسا عام 1974 بسبب الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالغرب، لتزيد في تشريحها للقضية في إعطاء رؤية للقوانين الناظمة والتشريعات التي جاءت بها فرنسا لتنظيم الهجرة ومعظمها اتخذت منذ السبعينات، لتعطي أرقاما وسمات عن النمو الديمغرافي في فرنسا والمهاجرين، الحديث في هذا الفصل لم يغفل ما يعرف (من دون أوراق) والذين صار يتخذ من الذين لا يحملون وثائق الإقامة الشرعية وسيلة لتلقين الدروس والعبر لكل من تخول له نفسه اختراق الحدود والبقاء بفرنسا...

 يتعرض المهاجرون للتهميش البالغ، تحدثت الكاتبة عنه وعن مترتباته وخاصة منذ وصول الخميني للحكم في إيران وانتصار ثورته، تعرض خلالها ومن بعدها المهاجرون لمضايقات وصارت ما سمته الدكتور فيوليت داغر (فزاعة الهجرة) تسيل اللعاب في مكافحتها، وهذا الذي لعبه نيكولا ساركوزي لما كان وزيرا للداخلية، ولكن بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية وصار رئيسا لفرنسا ونال حزبه الأغلبية البرلمانية، دفعها إلى تجلي (آفاق المستقبل) في ظل هجمة ساركوزية على الهجرة، لتعطي صورة قاتمة عما يعانيه المهاجرون حتى في الشوارع من توقيفات ومعاملات سيئة، ثم تحدثت خلال هذا الفصل عن السياسة الداخلية الجديدة التي تقودها حكومة فيون، وأجلت الكثير عن التأثيرات السلبية لسياستها على المجتمع الفرنسي... لتواصل التفصيل للسياسة الخارجية لساركوزي، الذي كان له الدور البارز في ما يعرف بقانون "تمجيد الاستعمار" ومادته التي عدلت بعدها وبقرار من الرئيس حينها جاك شيراك، لتتأسف شديد الأسف على ما سمتها الأمركة الجارية للمجتمعات كلها سواء كانت عربية أم أوروبية... في آخر الفصل طرحت (تساؤلات مشروعة) حول مسيرة ساركوزي وفوزه في الانتخابات، ثم الدور الإعلامي الذي أوصله لذلك وبدعم بارز ومؤثر للوبي الصهيوني، المعروف بمدى تأثيره وتحكمه في الإعلام الفرنسي...

 

   الفصل الثالث جاء تحت عنوان يعتبر صلب الكتاب وهو: (إشكاليات وتحديات)، وبعد بيتين لشاعر مجهول، بدأت الكاتبة في الحديث عما أطلقت عليه "التثاقف"، هو كما بينته يشتق من الثقافة والذي زادت في تفسيره بأنه التمازج أو الاقتباس من ثقافتين، ثم تنطلق نحو (العلاقات بالآخر) لتعطي رؤية واضحة عن مسألة تشكل الهوية والعوامل التي تخضع لها، ووضع المهاجر وعلاقته بالآخر في ظل تمسكه بهويته الحقيقية، وما يعترضه من عوائق في (إشكالية الاندماج)، وخاصة رفض المهاجر القادم من المغرب العربي لها مما جعلها موضع جدل واسع النطاق، وقد تحدثت بإسهاب عن جوانب مختلفة للاندماج وعبر نماذج متعددة، لتضيف شرحها لمسألة ظلت مستعصية التجاوز هي (الإسلام) في فرنسا، وتوجهات ساركوزي لما كان وزيرا للداخلية الذي ظل يريد رغبته في بناء إسلام لفرنسا وليس الاعتراف بالإسلام في فرنسا، إلا أن هاجس أهم تعبيرات العنصرية في أوروبا وهو (الإسلاموفوبيا) آثار الكثير من الجدل والحبر في أوساط المثقفين الفرنسيين وعامة الناس، مما دفع الكاتبة الجديرة بكل احترام أن تتحدث عن أبعاد الإسلاموفوبيا التاريخية والاجتماعية – ثقافية وسياسية، وتبقى (العنصرية) التي يعاني منها المهاجرون لها بعد نفسي هام وهذا الذي شرحته العالمة النفسانية فيوليت على مدار 6 صفحات كاملة... طبعا الجالية العربية في فرنسا تعاني من التهميش وانتهاك الحقوق، وهذا لذي دفع الكاتبة بطرح سؤال هام أجابت عليه بما تراه غائبا لتحقيق ذلك: هل من لوبي عربي في فرنسا؟

 

     وتحت عنوان (معاناة الغربة: مقاربة نفسية واجتماعية) جاء الفصل الرابع من الكتاب، وهنا بحكم تخصصها استطاعت أن تعطي تحليلا شاملا وعميقا للهجرة، فمن سؤال: (هل الغربة كربة؟) إلى الحديث عن بداية الرحلة التي ترافق كل مغترب وواقعه المتوزع بين رغبته بالوصول للمنفى و الحنين للبلد والعودة، وخاصة لما يتحول منفاه الذي حسبه جنة موعودة إلى كابوس ينغص عليه صفو حياته، وقد تعمقت كثيرا في تحليلها النفسي لمختلف مقاربات الهجرة واشكالياتها المطروحة وتحت عناوين مختلفة ومتميزة، الخسارة، الحداد، الهوية، سيرورة الاندماج، اللغة، الأسرة، الشريكان، الصداقة، المرأة، الأبوة، الرجل المهاجر، مكانة الأب في بعض الثقافات، رمزية الأب، الآباء الغائبون، العودة، الشيخوخة، الموت، وكانت كلها محطات في معاناة الغربة حيث استطاعت الدكتورة فيوليت فك طلاسمها بجدارة والإبحار في مختلف جوانبها بعبقرية ليست جديدة عليها وقد تجلت دوما في مختلف مؤلفاتها السابقة، بحكم اختصاصها في علم النفس ونضالها الحقوقي ورحلتها أيضا مع الغربة والمنفى الذي تجلى في بعض المحطات، ولم تغفل أيضا قلبها الذي يظهر حنانه الفياض كأم وامرأة فوق الامتياز...

 

    الفصل الخامس جاء تحت عنوان (أبناء المهاجرين) وبعد قول الشاعر مسعود سماحة:

 ساترك أرض الجدود ففيها                     حياة الجبان وموت الجريء

 تقيد أقـــــلام أحــــــرارها                     وتطلق أيـــدي ذوي الميسر

 تحدثت بإسهاب وتفصيل معمق عن أبناء المهاجرين سواء ولدوا بفرنسا أو تنقلوا إليها صغارا، حيث قدمت معطيات وإحصائيات عنهم، لتنتقل لهجرة الأهل وتأثيراتها على تشكل شخصية الأبناء، ثم المرجعيات والعوامل التي تعمل على إدماجهم في النسيج الاجتماعي الغربي عموما والفرنسي خصوصا، هذا إلى جانب رؤية عن مراحل الأبناء بدأ بالطفولة ومنعطفاتها، لتصل إلى "المراهقة" وتفسيراتها وما تقتضيه هذه المرحلة الحاسمة والشديدة الحساسية في حياة الإنسان في جانبها التربوي والاجتماعي والأخلاقي، وخاصة في ظل (إرث الأهل) الذي يعتبر مهما في صقل شخصية الشباب، الذي يعيش مرجعيات عديدة وأحيانا متناقضة بين ما يمنحه له الأهل وما يقدمه المجتمع الذي يعيش فيه، ثم تخصص حديثها في جانب لا يقل أهمية عما سبق ويتعلق بـ (الفتيات) اللواتي يعتبر شانهن عميقا لدى المجتمعات الإسلامية وللمهاجرين المتحدرين منها، ثم (المؤسسات التربوية) ومالها وما عليها في هذا الشأن، و(المدرسة) بين (الواقع) و(المعوقات)، لتصل في ختام الفصل للحديث عن النتائج الكثيرة التي سجلتها من خلال رحلتها في غياهب هذه الإشكالية الشائكة والعميقة... تختتم الفصل بقولها ص 211: (وهكذا، بعد أن كانت الشبيبة من أصول مهاجرة تطالب في الثمانينات "بالحق بالاختلاف" باتت تنشد "الحق بأن يتركوها لشأنها". لقد تعب هؤلاء من وضع ليسوا فيه فاعلين وإنما مفعول بهم. فهم ما فتئوا يربطون في الحديث عنهم بالجريمة والاغتصاب الجماعي ومشاكل العمل. وحيث يستهدفهم الإعلام ويشار لهم بالبنان، يبدون كالذي يسير في جنازته. أما عندما يعبرون عن سخطهم، فيصبحون مصدر كل الشرور. لقد صورت أزمة الضواحي كدليل على ضعف الاندماج الاجتماعي. لكن طرح السؤال لماذا، فيما لو كانت هذه الفرضية صحيحة؟).

 

    الفصل السادس والأخير جاء مرنانا وتحت عنوان يثير متعة الغرق بين أمواجه، إنه (صباح البنفسج: حالة عيانية) لتروي تجارب من الواقع، جعلتها خير شاهد على إشكالية الهجرة وتحدياتها...

 

أما الملاحق فتمثل في مقالين لها نشرا من قبل، الأول عن "مترتبات فوز ساركوزي في الإنتخابات الفرنسية على الحريات والسلم الأهلي"، أما المقال الثاني فهو عن أحداث الضواحي الباريسية و(كانت مساهمة للفت النظر للأخطاء الجسيمة التي ترتكب بحق هذه الشريحة من أبناء المجتمع الفرنسي التي تحولت لكبش محرقة)، وتحت عنوان نشر من قبل في صحف عربية ومواقع مختلفة في الشبكة العالمية: "من التهميش إلى التهشيم: قراءة في أحداث فرنسا"... للتذكير أن الكتاب صدر باللغة العربية وهو في طريقه للترجمة والنشر باللغة الفرنسية حتى يكون اوسع إنتشارا خاصة في وسط الجاليات المهاجرة بفرنسا.

 

في الأخير الكتاب جدير بالمطالعة والتمعن لمن أراد أن يستكشف دهاليز الهجرة واشكالياتها التي تثير نقاط استفهام مختلفة، استطاعت الدكتورة فيوليت أن تضعها تحت الشمس، لقد أحاطت بكل حيثياتها وبجدارة خاصة أن الملف صار يصنع الأحداث تترى في ظل حرب شاملة على ما يسمى بـ "الإرهاب" وتحت ضغط لوبيات تريد أن تزاوج بين الهجرة والإسلام كعش غريب يفخخ فيه "إرهاب" أصبح شماعة تعلق عليها كل السياسات الفاشلة والمشاريع الخفية لهيمنة الكبار على ثروات الشعوب وخيراتها...

 

نشرت المقالة في: صحيفة الوطن الأمريكية، نادي القلم الليبي، أخبار العرب الكندية

 

 

الصفحة الرئيسة

 

بيانات

مقالات

تقارير

دراسات

حملات

كتب

وجهة نظر

أخبار

إصدارات

نشاطات

كتب سلسلة براعم

   موريتانيا    


هيثم مناع

منصف المرزوقي

فيوليت داغر

المصطفى صوليح

ناصر الغزالي


 

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي اللجنة العربية لحقوق الإنسان , إنما تعبر عن رأي أصحابها