غاب التعبير الخلاق عن همومنا

باسمي الشخصي وباسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان أتقدم من عائلة الفقيد وبخاصة زوجته الكريمة بأحر التعازي بفقدان عاشق الحرية ممدوح عدوان. لقد رحل مبكرا عن هذا الزمن الرديء الذي أزمن أمده.

لعل في هذه الكلمات المقتبسة من موقع "مواطن" تعبير عن تعازينا بالراحل الكبير:

فيوليت داغر

 رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان


"
لم تكن تصلح للموت بهذا الوجه،
والبسمة لا تصلح أن تضحى كفن"
"
دافئ أنت .. وهذا الموت بارد
وعلى وجهك نصف الضحكة الجذلى
تغطيها الدموع
كان نصف الحلم مرسوما على مرآة عينيك
ونصف الحب والحنان،
نصف الطفل منسيا لدى هذي الرجولة"
هكذا غاب ممدوح .. مالئ الدنيا وشاغل الناس
الشاعر.. المسرحي.. الصحفي .. الروائي .. كاتب السيناريو
نجم السهرات واللقاءات الثقافية بلا منازع
بضحكته المجلجلة، وفوضاه التي تعصف بكل الترتيبات المثقفاتية المصطنعة
بعد صراع مرير مع المرض، جابهه فيها بشجاعته المعهودة،
غاب وهواجس الإبداع تؤرقه حتى اللحظة الأخيرة
ولولا الموت البغيض، لأثرى المكتبة العربية بعد، بالعديد من المشاريع غير المنجزة التي لم تكف أيام عمره لإنجازها. وربما كان بحاجة لأعمار عدة كي يكتمل مشروعه اللانهائي
العزاء للمثقفين السوريين والعرب، ولعائلة الفقيد وأصدقائه..